أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

41

كتاب النبات

( 187 ) وقال أبو عبيدة : الشّنون الذكر والأنثى سواء ، وهو الذي تشنّن فلم يبق له طرق إلّا ما كان في صلبه . والزاهق السمين ، والزّهق الذي ليس فوقه سمن . والقصيد أقلّها سمنا ، الذكر والأنثى فيه سواء ، والمطعّم أسمن من القصيد والناوي أسمن من المطعّم ، والأنثى ناوية . والمشياط السريع السمن ، والجميع مشاييط ، وهو الحسن الفوهة أي الأكل . ( 188 ) ابن الأعرابيّ : أزعمت الناقة وألمست وأعركت إذا قبضت يدك في سنامها فملأ يدك ، ثم فوق ذلك أقلصت وأخلصت إذا سمنت ، وأكثرت ( 29 آ ) إذا ارتفع سنامها فوق ذلك ، فإذا ارتفع سنامها وضخم فقد هودجت . ( 189 ) ويقال خرنقت إذا كثر في جانبي سنامها الشحم فرأيته فدرا كالخرانق . ومشّطت إذا رأيت شطّيهآ فيهما خطوط كالأمشاط طرائق من الشحم . ( 190 ) وفي معنى قول الأعشى وعلى ما فسّرنا قال المرّار بن منقذ وهو يصف إبلا ( من الطويل ) : هجانا وحمرا معطرات كأنّها * حصا مغرة ألوانها كالمجاسد المعطرات التي كأنّ على أوبارها صبغا من حسنها ، وأصله من العطر ، ثم شبّهها لحمرتها بالمغرة ، والمجاسد الثياب التي تصبغ بالزعفران حتى تيبس فيه .

--> ( 187 ) ص 7 / 71 : 3 « أبو حنيفة الأنثى شنواء ( كذا ) وهي التي قد نشنّنت فلم يبق لها طرق إلّا ما كان في صلبها » . ( 188 - 189 ) ص 7 / 67 : 9 « أبو حنيفة أعركت الناقة وأزعمت إذا قبضت يدك في سنامها فملأتها ( كذا ) . . . فإذا ارتفعت عن الازعام قيل أخلصت وإذا ارتفع سنامها وضخم فقد هودجت فإذا كثر في جانبي سنامها الشحم فرأيته قدرا كالخرانق فقد خرنقت فإذا رأيت في شطّيها خطوطا وطرائق شحم كالأمشاط فقد مشّطت » . ( 190 ) قال المرار بن منقذ : البيت من قصيدة لمزرّد بن ضرار الذبيانيّ ، المفضّليّات 131 رقم 15 : 10 ، وتجد رواية أخرى من هذا البيت في ما يأتي ( 652 ) .